Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    جبل علي يرسخ ريادة الإمارات في التجارة

    مارس 2, 2026

    الإمارات تسجل نمواً قوياً يعزز ريادتها الاقتصادية

    فبراير 20, 2026

    الهند وفرنسا تعززان شراكة مستقلة في عالم متغير

    فبراير 18, 2026
    تيار التغيير – Tayar Attaghyirتيار التغيير – Tayar Attaghyir
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    تيار التغيير – Tayar Attaghyirتيار التغيير – Tayar Attaghyir
    الرئيسية » لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت
    ثقافة

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    فبراير 10, 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني رديت

    مينانيوزواير، بريطانيا: تعد لوحة “أوفيليا” واحدة من أشهر الأعمال الفنية في تاريخ الفن البريطاني، وقد رسمها الفنان الإنجليزي جون إيفريت ميليه بين عامي 1851 و1852، وتُعرض اليوم في متحف تيت بريتن في لندن، حيث تجذب آلاف الزوار سنوياً إلى بريطانيا لما تحمله من جمال بصري وعمق أدبي ونفسي.

    لوحة أوفيليا… تحفة فنية خالدة لميليه في متحف تيت

    استلهم ميليه لوحته من شخصية أوفيليا في مسرحية هاملت لويليام شكسبير، وتحديداً من مشهد غرقها وانتحارها المأساوي بعد فقدانها للعقل نتيجة الصدمات العاطفية التي تعرضت لها. غير أن الفنان لم يقدّم أوفيليا بوصفها لحظة موت فقط، بل جسّدها في لحظة معلّقة بين الحياة والفناء، طافية على سطح الماء، بملامح هادئة ونظرة فارغة، في مشهد يجمع بين الجمال والرعب الصامت.

    تميّزت اللوحة بدقة غير مسبوقة في رسم الطبيعة، وهو ما يعكس انتماء ميليه إلى حركة جماعة ما قبل الرافائيليين، التي دعت إلى العودة إلى التفاصيل الطبيعية والصدق البصري قبل عصر الرسام رافائيل. فقد أمضى ميليه أشهرًا طويلة يرسم خلفية اللوحة في الطبيعة المفتوحة على ضفاف نهر هوغسميل في مقاطعة سري، ملتزماً برسم كل زهرة ونبتة كما هي في الواقع، حتى في الظروف الجوية القاسية.

    واللافت أن الزهور المحيطة بأوفيليا ليست مجرد عناصر جمالية، بل تحمل دلالات رمزية دقيقة مستمدة من الثقافة الفيكتورية؛ فزهرة الخشخاش ترمز إلى الموت، والأقحوان إلى البراءة، والبنفسج إلى الإخلاص والحزن، بينما تشير الصفصاف المنحني فوقها إلى الحب المهجور. هذا الاستخدام الذكي للرمز يعمّق البعد النفسي للعمل، ويحوّل اللوحة إلى نص بصري موازٍ للنص الأدبي الشكسبيري.

    أما شخصية أوفيليا نفسها، فقد أدّت دورها العارضة إليزابيث سيدال، التي اضطرت للاستلقاء لساعات طويلة في حوض ماء بارد أثناء الرسم، في تجربة شاقة أصبحت جزءًا من أسطورة اللوحة وتاريخها.

    اليوم، لا تُقرأ “أوفيليا” فقط بوصفها لوحة رومانسية، فهي تعد كذلك عملاَ فنياً يتناول قضايا المرأة، والهشاشة النفسية، والصمت المفروض على الألم، ما يجعلها عملًا متجدد المعاني، وقادرًا على مخاطبة وجدان المشاهد المعاصر رغم مرور أكثر من قرن ونصف على إنجازه.

    المقالات ذات الصلة

    جبل علي يرسخ ريادة الإمارات في التجارة

    مارس 2, 2026

    الإمارات تسجل نمواً قوياً يعزز ريادتها الاقتصادية

    فبراير 20, 2026

    الهند وفرنسا تعززان شراكة مستقلة في عالم متغير

    فبراير 18, 2026

    في الذكرى الرابعة عشرة.. مرفت أحمد يحيى وحكاية المجد المتوارث

    فبراير 16, 2026

    العربية للطيران تسجل أرباحاً قياسية في 2025 وتقترح توزيع أرباح بقيمة 30 فلساً

    فبراير 16, 2026

    د. إبراهيم الغيص المنصوري.. صوت الجغرافيا السياسية في الندوة الدبلوماسية

    فبراير 15, 2026
    أحدث الأخبار
    اقتصاد

    جبل علي يرسخ ريادة الإمارات في التجارة

    مارس 2, 2026
    اقتصاد

    الإمارات تسجل نمواً قوياً يعزز ريادتها الاقتصادية

    فبراير 20, 2026
    أخبار

    الهند وفرنسا تعززان شراكة مستقلة في عالم متغير

    فبراير 18, 2026
    سياحة

    العربية للطيران تسجل أرباحاً قياسية في 2025 وتقترح توزيع أرباح بقيمة 30 فلساً

    فبراير 16, 2026
    © 2023 تيار التغيير | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter